اكتشف اللاوعي،
تفنّن بترتيبه،
إستمتع بكسر المحدودية!

الجوهر ما بيتغيّر الجوهر بيتغبّر

بتتوقّع إنك بتعرف كل شي عن حالك؟
كل اللي منعرفه عنا بالوعي هو حصيلة الأفكار والقناعات والصورة اللي ألصقها المجتمع والبيئة فينا.
أما حقيقتنا.. هيي هوية عُلويّة لا تُمس!
يقتصر هدفنا من تلك الجلسات على إزالة الحُجُب (الغبرة) الحائلة دون سطوع النور الداخلي ووضوح الرؤية!

المزيد

في التخلي التجلي

إكتشف الوفرة من الداخل إلى الخارج.

بتساعدك هيدي الجلسات على فكّ التعلّقات وإستعادة تدفّقك الطبيعي، من خلال إتصالك بالمصدر، تعزيز مشاعر الإستحقاق وتجلّي البركة، تحقيق سلام داخلي وإزدهار مستدام!!

المزيد

لعبة المعاني

أوقات ما فينا نغيّر اللي عم يصير، ولكن بيكفي إنو نغيّر نظرتنا إلو..
من خلال تمرينات خاصة باختيار المعنى، بتمنحك هيدي الجلسات مناعة نفسية بخلق مساحة هادية بين اللي عم تمرّ فيه وردّة فعلك عليه.

المزيد

جلسات الإنسجاميّة والتوازن: نحنا ما عم نبني جديد، نحنا عم نستعيد!!

بالنَفَس منقدر نأثِّر على النفس
ولكن أحداث الحياة اللي عشناها بتقلب المعادلة!
بتصير النفْس تخرّب النَفَس، وبالتالي منمرض..
بهيدي الجلسات منعتمد على أجهزة تخطيط خاصة بقياس ال coherence
ومنتدرّب على طريقة تنفّسية متقدمة بترجّعلنا نفَس الفطرة المسؤول عن الصحة التامة والتشافي الذاتي جسديّاً ونفسيّاً!

المزيد

قالوا في الجلسات

تحسن كثير من أفكاري ومعتقداتي ، تخطيت أشياء علقانة من الطفولة مخليتني حس بعقد نقص وقلة ثقة بالنفس. دخلت الجلسة شخص تعبان ، مش مبسوط مع انو مأمنلو كل شي، ضهرت من الجلسة عارفة ليْ مش مبسوطة، وشو اللي لازم اشتغل عليه. عبّرت عن كل شي جواتي، قدرت إتخطّى اشيا كتير كانت علقانة، حتى تخلّصت من شعوري بالذنب تجاه ولادي لما كون بالشغل.ما بعرف كيف صار هيدا الشي بجلسة واحدة، بس فيي قول تغيّرت حياتي ٩٠٪ بعدها.
أ.ن.
واصلت التخبّط بأفكاري وجذبت السيّء لمدّة ١٥ سنة، مثقلة بالهموم والتفكير المفرط والمشاعر المكبوتة الناتجة عن صدمات الحياة. خلال الجلسة غصت في أعماق روحي، اكتشفت ذاتي، أدركت الأشياء المحفورة في عقلي الباطن والتي تحكم تصرّفاتي.أخذتني يد ملائكية إلى الضوء، نفضت عني غبار الألم، وأنارت دربي محبة وفرح.
ج.ع.
كنت حس حالي خارج البازل، مش راكب مطرحي، كنت عطول عصّب وإنزعج، وبعمري ما عرفت شو التسليم.بعد الجلسات بطّلت محبّص، كأن إيد الله موجودة بكل مواضيع حياتي. بطّل تفكيري مادي محدود، بعد ما كان كتير بيهمني رأي الآخر.شفت نفسي بالمحل الصح، وانعكس تحرير لأولادي وعطاء عن فيض.
أ.أ.ع
كان همي الوحيد إرضاء الآخر، وإجت خيبات الأمل من اللي ضحّيت قدامن. راحت ثقتي بنفسي ومعها كل طاقتي. بعد جولتي الداخليّة، رجعت للدرس لما اكتشفت قدراتي المكبوتة، رجعت ثقتي بنفسي. نيّتي بالآخرين تغيّرت، صرت حسّن الظن. ساعدتني الجلسة إنو سامح نفسي عن أخطاء عملتها مع نفسي ومع الآخرين. تحولت من دور الضحيّة. وكسرت عندي كل شي إسمو خوف.
س.ز.
دخلت عن فضول، ما كنت قابض الموضوع جد. ادركت التغيير فيما بعد. صار كل ما يقطع الوقت، كل ما شوف أثر الجلسات، كل ما حس حالي أخف على الأرض ضمنيّاً وخارجيّاً، عقلي صار صافي أكتر ومرتاح، أفكاري أوضح. تفلتر وتنظّف عقلي الباطن، مما أثّر على إنتاج أفكار جديدة، كأت الواحد عم يعمل zoom out. وكل ما يمشي الوقت، كل ما استفيد أكتر. تجربة رائعة، أنصح بها جدّاً.
ن. و.