ما الذي يميز رولى

مرشدة الوعي بالذات وهندسة العقل الباطن

بساعدك تكتشفي أعلى إمكانياتك، تطوّري قيادتك الداخلية والإبداع والتعبير الأصيل، تحتضني فرادتك وتعيشي حياة متوازنة كاملاً

التأمل بوّابة الى الإبداع !

ساعدني التأمّل على اكتشاف إمكانيّاتي الإبداعية، وتطوير أسلوب خاص بالتشكيل الفنّي حقّق لي إشباع لا بأس فيه. بَس الأهم صار بعد ما وصّلتني دراسة الإبداع داخليّاً لمعرفة العقل الباطن كعالم من خبايا النفس البشريّة، خلّاني جدّد العزم على رحلة بحثية أعمق...

رحلة البحث !

في هيدي المرحلة، تركّزت أبحاثي على برمجة العقل الباطن، ودراسة موجات الدماغ وتخطيط مدى الإنسجاميّة بين القلب والعقل، بالإضافة إلى تأثيرات النية وفيزياء الكمّ على قدرتنا على القيادة الداخليّة وبلوغ التفرّد وأصالة الإبداع.

الإلهام !

من وقت ما حرّرني التأمل من قيود الإبداع المشروط، نويت إنو متل ما كان الفن بحياتي هو سبب لتفريغ إنفعالي وصدق مع نفسي، ووصّلني لحالة من الإمتلاء والإشباع والتفرّد، دوري أنا هلّق حرّر إنفعالات النفوس الإُخرى من خلال برمجة العقل الباطن، لحتى تقدر كلّ نفس تذوق هيدا الإشباع، وتحقّق لذاتها حالة من الإمتلاء، وتوصل لتميّزها، على مبدأ "إن أعظم سعادة هي في إسعاد الآخرين".

الرسالة : من الثنائيّة إلى الأحاديّة

وهيك بلّش منعطف جديد بحياتي، وهو رسالتي الأسمى من خلال نقل معرفتي عن طريق تقديم جلسات ومحاضرات وكورسات وورش عمل عن التعرّف على الكيان البشري من جسد ونفس وروح، وكيفيّة تحقيق التوازن بينها، بالإضافة للإنتقال من الثنائيّة (تكامل المُتناقضات) إلى الأحاديّة (الشحن الروحي) في سبيل تحسين جودة حياة الإنسان، من خلال زيادة الرضا عن النفس والإستثمار بعلاقة جيّدة بالخالق.

نورُك الداخلي يَستحِقّ أن يُبصِر النور شو ناطر لإطلاقه؟

كل شخص فينا بيطمح للوصول لمسار حياة بيحقّق له الرضا عن النفس ورضا الخالق. دوري ساعدك تتخلّص من محدوديّة المُعتقدات المُعرقلة وآثار الماضي عبر إعادة برمجة عقلك الباطن، في سبيل زيادة إستحقاقك بالتقدم المستمرّ داخليّاً وخارجيّاً، أرضيّاً وروحانيّاً.